
( قد يصعب على الأديب استعمال أداة النداء ما دام المحبوب يسكن قلبه . وقد يستعمل واو المعية اذا جاء ذِكر الحبيب والقمر . أما أدوات النفي والنهي والجزم فلا مكان لهم ما دام القلب ينبض دوماً باسم الحبيب والاطمئنان عن خبره . هنا تتشكل الجملة المفيدة من حروف الحب الخالص والذي لا تشوبه فلسفة النحو ولا رفرفة الاعراب .( وصفي المشهراوي )


