الأقصى ينتصر ..
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي
لو كان هناك في كل بلداً عربي .. مقدسياً واحدا ما هزمنا
لو أن (جيوشنا) العربية فيها قوات أمن محتلة تخشى غضب الشعب وتتراجع.. لما قصفنا وهجرنا وغابات الأرض زرنا
لو أن زحفنا لله وحده .. لما خاب الرجاء لمن إليه رحلنا
ولكننا نغضب للمباريات والمسابقات ونقسم بأسماءِ المطربين والراقصات .. ولأجل ذلك الله للذل تركنا
من قال بأننا أذا عدنا إلى السجود لاننتصر ؟؟
أسال بلاط القدس عنا
من قال أن بنادقهم وعرباتهم المصفحة ترعب الطفل فينا ؟؟
أنظر كيف تراجعوا وتقهقروا وخلف نوافذ الهزيمة قد أختبؤا يافتى
من قال بأننا لحكام العرب نتوسل وننتظر ؟؟
ومتى كانت النعال تؤيد المظاهرات وترفع الشعارات وتقف وحدها أمام السفارات لتوبخ الشياطيين والعاهرات !! ولكنها عندما نمشي عليها عدة أعوام نرميها في القاذورات
حي على الصلاة حي على الصلاة
سنصلي بالأقصى غداً أو بعد غد فلتشهدي ياأرض ولتنظري ياسماء
حي على الفلاح حي على الفلاح
بال بعيرنا في الصحراء فنبتت جامعة بالمصادفة سميت جامعة من أجل حقوق الأعراب
قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة
ويمد الله أحبابه بجنود لاتروها متى يشاء .


