ام 16
في عيونكِ خاطرتي
ابحرتْ مع التيار
ولم يوقفها اعصار
يومي منيرٌ بكِ
وليلي مضيءٌ بسحركِ
وبريقكي الامع
لا ينطفء ابداً
وهدوئك يسحرني بجنون
ومخيلتي ترقص عزفاً
اما ان الاوان لكِ
ايتها الرقيقة الدقيقه
ان تعانقيني بلطف
وتعترفي. بخفت حبي
وكياني ووجداني
وتروي اخر احزاني
وتكوني كالدواء
لا بل الدواء والبلسم
ايتها الانثى برائحة الورد
بل كل الورد والحكل والحناء
مهما عاشرتي من بشر
سابقى انا الملك
الذي هز عرشكي
فستمتعي بحمامكي
الا متناهي من الرومنسية
وبقي كما عودتكي
لا احد يناظرك سوى انا
اني قادم فستتري
الشاعر
فداء خلايلة


