من مساجله في ملتقى شاعر العرب:
()حاتم الطائي()
وَقيتُ النَّفسَ مِنْ أدرانِ حِرصٍ
بِكَفِّ نَدىً مُخضَّبَةٍتَقيني
يَقيني كانَ أنَّ الجودَ شَمسٌ
تُزيلُ الشُّحَّ مِن عَتْمِ السِّنينِ
أُلَبّي حاجَةً مَن جاءَ فيها
وأُزجي من أتانيَ بالثَّمينِ
ولَستُ بِمُخلِفٍ يوماً بِوَعدٍ
ولو دُفِعَ البديلُ بهاوَتيني
وَلَستُ بِحاتَمٍ طائيَّ عِرقٍ
إذا لَمْ أُقرِ ضَيفيَ بالسَّمينِ
ولَستُ بِشاتِمٍ للنّاسِ عِرضاً
وحَتّى ذاكَ جَفوتَهُ يُرينيْ
لأنّيَ رافعٌ في النّاسِ ذِكريْ
بما بَذَلَتْ وما جادتْ يَمينيْ
فلوميني إذا خَلَّفتُ يوماً
ذَريعَةَ شانيءٍ كي يَزدرينيْ
وبَعديَ ما يُجاوزُألف عامٍ
فقولوا هل عرفتمْ من يلينيْ؟!.
فيصل أحمدالحمود
15/7/2017


