(( أنا وأنتِ ))
في لحظاتٍ من التوقِ
وعبر أشواقٌ أزلية
أنا اقف على شلالِ
الذكريات
وحكايات عن ليالي
الحنين
مع أهازيح القمر
وتراقص النجمات
كانت العبرات
تناسلت الأمنيات
لتلد لنا أحلاما
بيضاء تتناقل
على شفاه ثغور
الزمان
ترسم لوحة أنيقة
بألوان زاهية من
طيف السماء
في وسطها أنا
وأنتِ
وحولنا الغدران
وشلالات الحب
حُفت بزهرات
الياسمين البيضاء
زهرةٌ فيها أسمكِ
وأخرى أنا
أحلامنا تتوق
لبعضها
والحنين أذاب
الفؤاد
على أنغام نبضكِ
تراقصت أروحنا
ونَضج فجرنا
ليشق العتمة
معلنا بزوغ
ضياء شمسنا
بقلمي
عبد الستار الزهيري // العراق
10 تموز 2017


