رفاتي
تشنج تفكيري
هجرتني كلماتي
أعوج قلمي
أشعر بالغربة
في ذاتي
في محطة الانتظار
أراقب قدوم ظلي
حاملا راية الانكسار
الحكاية انتهت
يوم ميلادي
و ارتدى الفرح
شال الأحزان
فاض نبع ذكرياتي
سال الألم أنهارا
حفر الدمع
على خدي وديانا
نبشث قبري
بمعول الهدم
تناثر رفاتي
ملأ المكان
الأموات يراقبون
في حذر و لهفة
ما حل بي
و هم يرتلون
القرآن.
إبراهيم مصطفى الزاملي


