قصيدة :
- أبوح ..
....................................
أبوح لكل الكلمات..
أبوح لكل الرسوم والحركات.
أبوح لكل الأشعار والألحان ..
التي تعالى نغمها..
التي فاض منها صوت الآهات..
أبوح إلى كل أشجان العذاب..
أتحسس... جروحكم..
بحبل الوريد أشد دلوي..... أرميه..
أرميه وأتوه.. ... فيه..
في أعماقكم وكل الأعماق..
إحساسي جهاز إستقبال..
يستقبل ينفعل ويتفاعل..
يدخل وسط الجروح...
يذوب بين الأوجاع....
تتحرك بداخلي براكين ..
تأكل كل الكلمات..
تشرب نخب المعزوفات...
تعتصم داخل صيوان ذاتي..
تتقبل كل العزاء ..
تصير السقم والداء..
..................
نثرت حروفا وحروفا.
نثرت حروف الآهات..
تجمهرت كل حروفي..
تجمهرألوفا وألوفا..
يشيعون فتات ذاتي..
رافعين كل الشعارات.
لكل معذب جرحه ينزف..
لكل مظلوم روحه يعزف..
لكل عاشق على الموت يشرف ..
إن كان عذابكم إحتواكم.
صار ليلكم ومساؤكم
فعذاب العالم عذابي..
ودموع القهر أحبابي..
آبتهلاتكم تنبع من روحي..
وروحي تسكن سرابي..
.................
أنا أسير كل عذاب الدنيا..
تشتعل كل النيران في وجدي
تقترب الشمس من رمشي
تلهب دموعي تحرقها.
عذابي هو عذاب كل الدنيا ..
يأتيني على الرجلين يمشي..
يجرى في غرغرة الروح..
بختم ملتهب يختمني..
كرجل الأدغال الوحشي ..
................
كل الكلمات والاشعار..
كل المعزوفات والألحان..
كل الرياح وأمواج البحار..
كل ما ينزف من الجروح..
منقوش في الذاكرة و منسي..
كل عذاب أهل الدنيا..
صار دلوا يلهو بين حاضري وأمسي..
الشاعر.
د.مراد. بن علي


