قد أوعدونا الحب ثم استنكروا
ما أن رؤونا جُلْمدا حتى جروا
حسبوا بأنّا في الفضاء فريسة
ليس الحرائر من تخون وتغدر
(نحن اللواتي حبهن عبادة)
ما ضرنا لو أقبلوا أو أدبروا
يا ليت نُكاث العهود عواجز
ما ضرهم لو أمهلوا وتبصروا
عتبي على الخداع يحسب أنه
سينال مجدا بالخداع ويظفر
لو كان همنا في الفجور مورثا
ما ردنا عن بغيهم ان اسفروا
يا هذه الارواح ردي كيده
ان الغواية في النهاية تخسر
سمية المشتت


