علامَ تصرخُ أيّها الفؤاد
إن رأيتَ ماتكره ، وألهبتكَ الحُرقةُ على سوءِ ماترى قلتَ آهٍ آاااه
فهذا جرحٌ فينا نازفٌ وتلكَ دمعةٌ فينا حارقة ، وذاك ألمٌ يُغطي شروقنا
وعلى ضفافِ الطريقِ لِئامٌ تقلّدوا جراحَنا لمصالحَ ومكاسب ، وكأنّهم يهودٌ بلباسِ إسلام
أتُراكَ أيّها الفؤادُ الكئيبُ يَئست ؟
أتُراكِ أيّتها الروحُ الطيّبةُ وَهنتِ ؟
أتُراكَ أيّها الفكرُ النيّرُ استوحشتَ مِن طولِ الطريقِ وقلّةِ السالكينَ وأذى المنافقين ؟
ربَّــــــــاهُ صَـــــــبـــــــراً لِأرواحٍ مَـــــسَّـــــها ضــــرَرُ عِــــــبـــــادك
#بَوح
📝#ابراهيم_شلهوم


