الأرض سيرثها المؤمن بالرّحمن بقلم ' الشاعر المختار السفاري)
يا من دخلت على روحي عنوة
و إستعمرت كياني
سأتحرّر و لن يطول الزّمان
لينهي حرماني
لقد إشتكت روحي لخلايايا التي تحييني
بأن تطردك و تثأر لمن كان لها سجّان
لن بدوم اللّيل على ارص فيها شمس تشرق
الضّياء و الظّلام يجريان يحسبان
و القمر و نجومها و الشّمس في سماها ننجلّى
و تأمر الظّلام بأن ينقشع في ثوان
لولا خيانة عملاء كياني
لما إستطعت الأعداء إحتلال شجرة بستاني
و ما إستطاع غصن من أغصان شجرة الزّيتون
أن يبعد عن من رعاه و أنبته و يركب على شجرة الصّولجان
شجرتي كان فيها ثلاثة و عشرون غصنا
لغتهم العربية و دينهم الإسلام
غرّتهم مشاغل الدّنيا ليتشتّتوا و يتقاتلوا بينهم
و ينتصر الشّيطان
السّعودية مهد النّبي محمد غصنها ركب على شجرة الأمريكان
و نسيت ما كانت تدعو إليه امّا قالت بلاد العروبة كلّها إخوان
و مصر الملقّبة بأمّ العروبة خانت و تحالفت مع أكبر شيطان
ليحتلّ العراق و كلّ بلاد الشّام تحت ذريعة
تأمين السّلام لصهيونيّ غدّار جبان محتلّ لفلسطين و رجالها الشّجعان
جزيرة العربي و مصر و بلاد الشام إرتدّت كلّها
تنكّرت لإخوانها و بقيت بلاد المغرب العربيّ تعاني
لا تعرف طريق تسلكه يوصلها إلى شاطىء الأمان
البحر غارق و الموج كالجبال الشّاهقة غلوّا
و مركبي بلا مجاذف تقوده تمنعه من الغرقان
يترقّب معجزة من ربّه حتّي تترمّم البنيان
و تسترجع الشّجرة أغصانها و تنتج الزّيتون و التّفّاح و الرّمان
يا أعداء العروبة و الإسلام إنّ وعد الله حقّ كما ينطق الإنسان
الأرض سيرثها المؤمن بربّنا الرحمن


