الآنَ قَلْبي يَسْتَرِيحُ مِنْ الهُمٌوْمِِ ومِنْ رُجُوْمِ الخُوْفِ والألَمِ المَقِيْتْ
الآنَ أُصْبِحُ كالهَوَى
كنَمْلَةٍ فِيْ وَجْهِ رِيْحْ
مَاْ عَاْدَ يِثْقِلُ كَاْهِلِيْ
أتّىْ الصّبَاْحُ بلا ضِيَاءْ
أو جَاْءَ يِْلتَحِفُ المَسَاءْ
وَاْرِيْتُ نَفْسِيْ وأنْتهِيْتُ مِنْ المَرَاْسِمِ
والبُكاْءْ
لْا دَرْبَ لي
لْا دَمْعَ لَا أخَطَاْء ليْ
قَدْ عِشْتْ فِيْ وطّنِيْ غَرّيْبْ
كالظّلِ أمْشِيْ حَاْمِلًا. نَعْشِي الثِّقيلْ
مَنْ أنْتْ يَسْأَلَنِي الغريب فلا أُجِيْبْ
مَنْ أنْتَ أنَاْ ولكِنْ مَنْ اكُونْ
وكِيْفَ كُنْتْ
كُنْتَ التّعَاسة والكآبة في ظَلامِ اليأسِ
والألمِ الرهيْبْ
الآنَ قدْ رَحَل الحبيْبْ
الآن أنْتَ أنا
فقول لي من تكون لكي أكون
فلا يجيب
منير جمال الدين


