على عتبات البعد
أنا والأشواق
نحتسي آهات
الأنتظار
تمر الأيام فتسدل
ستائرها
أرى ظلكِ يدنو
مني ليأخذني
وهو خفي عن
الأبصار
أما زماني فهو
حائرا
قد تلوع بغيابك
مثلي
فأدمن ثم أدبر
فأنهار
كل الطرقات لكِ
تؤدي
وأنتِ في خاصرة
ذكريات صلب
القرار
بقلمي
عبد الستار الزهيري //العراق


