ماذا جنينا من الاحزان
غير ضيق بالصدر والابدان
اما علمنا انا لنا رب منان
يقى العبد من ملمات الدهر بالاحسان
رب متفضلٌ بالجود ذو انعام
يغفر للعبد الزلات والعصيان
ما زلنا ننعم باكرامه للانسان
فهو ميز بالعقل دونا عن غيره وما اظهر امتنان
بل مع تودد الرب بالنعم يبارزه الخلق بالعصيان
مع ذلك يفرح بتوبه العبد فهو الحنان
سبحانك ربٌ متفضلٌ منعم انزل لهدايتنا القران
فى ليله القدر بين اليالى لها شان
وكانت فى شهرتتنزل به الرحمات اطنان
فهلا بليله القدر وهلا برمضان


