* وليدة اللحظة *
تلك الكلمة تختزل المعنى المخبأ في لحظة... و أي لحظة؟!... لحظة بحجم الاحتياج.. في سيرها تعرض ما التقطته وماهو آت و تعلو همتها في ترانيم الروح بولادتها..
لم تكن مخيفة أو محجوبة عنها، هي خلجاتها أدرجتها تراوحا و تزاورا، و لعلها هي الحقيقة نفسها بهيكلة روح.. ما تراه
وتدركه تشكل فيها صورة تشابه بلا استنطاق...
تلتمح اللحظة و توهج ما خفي أو ما هو مستور
وتغمض طرفها بحياء ، أي... وشوشة روح..
مجذوب
و يتراقص ظله
انعكاس ألم..!!
سلام السيد
العراق


