كتبنا كتير شعر و قرينا كتير شعر
كفايانا بأه
تعالوا نصلى.
.........
يا من خلقت من التراب جمالا
من ؟ من البشر،
يستطيع أن يصف جمالك.
يا من أعطيت للريح صوته العاصف،
و للنسيم سريانه الرقيق،
و للغدير هدوء جريانه،
و للشلال قوة تدفقه،
أى كلمات تستطيع أن تعبر
عن جلال صوتك.
يا من أعطيت الورود و الزهور
و الرياحين أريجها
ما اسعد الروح التى تتوطن رحابك
يا من خلقت الارض
كوكبا بين كواكب،
و جعلت لها رواسى
من الجبال لتثبتها.
ثبتها و هى معلقة.
و خصصت لها نجما ينيرها بالنهار،
و تابعا ينيرها بالليالى.
و أنبت فيها الأشجار
ذوات الظل و ذوات الثمر.
و سيرت أنهارها الى بحارها
مهما طال السفر.
يا من وحدك يعلم
تعداد حبات المطر.
يا من تعطى كل من على الارض
رزقه فى حينه،
و لا تنسى الدود
فى قلب الحجر.
يا من خلقت الانسان
و جعلته سيدا
على كل ما على الارض،
و كل من على الارض.
نفخت فيه روحا
و أعطيته
عقلا و قلبا و عيونا.
يا عاليا فوق كل عالى.
و غاليا اغلى من كل غالى.
و باقيا و الكل فانى.
أعطنا عقلا نقيا
لا ينشغل بك عن من عداك.
و عيونا منيرة
ترصد الجمال ،
لكن لا يشغلها عنك سواك.
و قلوبا تحن و تحنو
على كل ما صنعت
و كل من صنعت يداك.
الشاعر العجوز
مرقص اقلاديوس
عاوز كله يقول اامين
بصوت عالى من قلبه.


