لا أحد يُريد أن يكون صاحب قلب شفيق في
هذة البلدة
...لا أحد يُريد أن يُقْرِي ضيفاً أو يُطعِمه
..حتي الفراغ المُحيط تآكل وتَصَّلب كقلوب الناس القاسية كإزميل الحدَّاد
..وهربَ منها حامل المِسك وخلت الساحة تماماً لحامل الكير الذي يجوبُ الطُرُقا
...وسُحب اللعنة تكاثرت في أُفق المدينة نذير شؤمٍ للنهاية القادمة
..والجميع ما زال ينتظر في بلادة ويتحدي في لا مُبالاه...!
ل / محمد بصلة


