يا حبيبا قدم الكأس لنا
ومضى يختال شدوا وغنا
مثل غصن قد تمايل قده
خيزران خلته حين دنى
فاره في خطوه في حسنه
كلما اقبل يحدوه سنا
مدعج العينين حوري المقل
واللمى كالشهد معسول الجنى
ضاحكا كالطفل يلهو طربا
ويزيد السعدا سعدا وهنا
بلبل تأسرني ألحانه
وغزال كلما طرفي رنى
لم يزل يلهو ولا يدري لما
قلبي الملهوف يشكوه الضنى
وأنا أجزم ماذاق الجوى
قلبه مثلي ولاذاق العنى
كروان شدوه ضحكاته
وحمام بالأسى نوحي أنا
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ


