قصيدة / أنا ونفسي
لا ادّري أنا
ام نَفسي ؟؟
يَشتاقُ إليك بجنون
سُؤال قد حَيرَ حِسي
فَصار في النَفس ِ
ظُنون
وشُجون
وفُتون
وجُنون
مُذ صَار للقلب عُيون
قد صَنع الهِجرانُ في نَفسي
تِمثالاً للحُزنِ أمُون
فَضل أسايا مع هَمسي
ليلاً ونهاراً عَاكِفون
يَئسون مَن وَصّلِ حَبيبٍ
سماعٍ للواشي ظُنون
فَقَبعَ الحُب مأسوراً
بين الاضلاع مَسجون…
إذ قال للشِعرِ اذكُرني
عنّدَ سَيدكَ ...المَجنون
فأنّسَاه الشَوقُ من لَهَفٍ
اين يُظهر حُب مَكنون
فقال المَحْبوبُ أفتوني
في سَبّعة أياتِ شُجون
اليل والسَهرُ وهَمي
وهُيامي والدَمعُ هَتون
وشَوقاً أرّقَ مُقّلتَيا
هل مِنكم مَن هَو مَفّتُون
فذَكر الشِعر مانَسِيا
من أمر الحُب المَدفون
فقال هو الحُب شَجَاكَا
في قَعّر فُؤايا مَسّجُون…
بقلم / عادل ال صابرين


