قديم
وأعشم فيك
تركت الباب ذا ورب
فمالى حين أفتحه تردينى
أألبس من عباءتك
أم اجارأت فى يوم تعرينى
أأجرأ أن أصارحك
أم ادارأت فى غضب تصدينى
وأحلم فيك من زمن
وما الأحلام أجمعها ترسينى
وأقطن فى هوى سجنى
فقري العفو سيدتى وآوينى
عليل أنت يا قلبى
ونور بهاء عينيها يداوينى
وأحمل عنها تهملنى
وأنشر فى محاسنها دواوينى
وإن ألقاك فى لهف
فمدى لى ذراعيك وضمينى
وإن واتتنى نازلة
سأعشم فى حنانيها تواسينى
وألبس من كسا حلل
فإن لاقتنى ذا عري تغطينى
بقلمى..محمد عبد القادر


