*صحوة*
سأقفز إلى الوجه الآخر لتلك الآلهه المتعددة في جلد النفس والمتصنعة لماهية التعبد برداء الرب
و أبدأ بما اختلف أو اتحد فيما بينها ...
هل يمكنني الفرار من حقيقة الضعف والوهن والعجز حين يداهمني المرض..؟
هل بمقدوري كشف الضر و البلوى و أنا أستنهضه..؟
كيف تراه من لا يقوى على دفع الضر عن نفسه..؟
هل يمكنه أن يكون حائلا مانعا مما أنا فيه..؟
أحدق بمرآة تلون أشيائي كيفما أشاء،
أعترف بألا وجود له إلا هو
و أعلم أنه لا يتم الفتح مالم أتجرد والحقيقة كي لا أهلك..
أفيق و عنوان اللحظة يتملكني، ماذا فعلت
و الافتقار إليه أن أتغير كيف و متى..؟
في لحظة ما
تعض يد الندامة
من ذنب لآخر..!!
سلام السيد
العراق


