ذكرتك لما غبت عنها.....
بقلم / سليمان كااااامل...
*******************
كثيرا ما كان يصحوا ويمسي على نفس الكلمات هي هي ...أحبك ...أنت أغلى الناس على قلبي ...ومن ثم ..يذهب إلى عمله...
ويرجع ....وهي هي مكانها لم تفارقه ....ولكن عقلها تشتت وخرج من راسها يأخذ جولة وسط برامج التلفاز والإعلانات والشارع والسوق والجارات ومن قالت لها زوجها اشتري لها كيت وكيت.ومن اخذها زوجها للفسحة والتنزه....
وصار لديها تطلع عجيب تستقل كل ما يأتي من زوجها من كلمة طيبة فيها صدق المحبة...او مصروف فيه لذة العرق وطعم الحلال....
وصارت أحيانا تعيره بفقره ....وقلة وقت مؤانسته لها....
وإشتياقها للدلال والمال ....
وبينما ....هي غارقة في نومها ذات صباح أو تتصنع النوم وتتثاقل....حتى لا تملل أذنيها بالكلام المعاد ....وبخلت عليه حتى تشييعه إلى عمله ....
ما أفاقت إلا على صراخ ولطم وإسترجاع....في الشارع أسفل العقار..الذي تقطنه ....
ودخل عليها الخبر كالصاعقة ....أحست أنها في حلم أو غيبوبة بنج....
بعد ثلاثة أيام إنطفأ ذلك المصباااااااح الذي كان ينير بيتها....
فقدت ذلك الصوت الرخيم والمملوء دفء وحنان..والذي كان يصبحها بكلمات قليلة .....ما أ حست بعذوبتها إلا الآن.......
كم تساوي النعم التي نراها قليلة....ولكن معانيها كبييييييرة...
سليمان كااااامل.....
٢٠١٧/٤/١٦


