شاء القديرُ فكان القدرُ قدري
وأنا وإن كان القدرُ قدري
فما بفعلي منهُ من مَهرب
وأين السبيل إلى الهروبِ من القدر؟؟؟
وأين المفر؟؟؟ وإن كان لهُ سيبلًُ
فكيف الهروبِ من القدر؟؟؟!!!
وعند القدر يعمي البصر...
(((..مصطفي دسوقي..)))
شاء القديرُ فكان القدرُ قدري
وأنا وإن كان القدرُ قدري
فما بفعلي منهُ من مَهرب
وأين السبيل إلى الهروبِ من القدر؟؟؟
وأين المفر؟؟؟ وإن كان لهُ سيبلًُ
فكيف الهروبِ من القدر؟؟؟!!!
وعند القدر يعمي البصر...
(((..مصطفي دسوقي..)))
عدد زيارات الموقع