مجلة موسيقى الشعر العربى للشاعر/أحمد الشبراوى محمد

☄☄☄☄

⚡( #تَوَاااااامِيز ) .⚡

      ☄☄☄☄

 

لَن يَعجَزَ مُسَطِّرَاً بِقَلَمِهِ ( أيَّاً كانَ إبداعَهُ ) أن يَلتقطَ مِنَ الهَوَاءِ فَحوىً لِفِكرَةٍ يَشدوا إيصالَهَا، لِأَنَّها تتقاذفُ إلى المَسَامعِ تَقَاذُفَا، لِكثرَةِ عِجِّ المُجرياتِ التي تُثقِلُ بِفحواها أبصَارَ مُتابعيها - في كُلِّ حَدَبٍ وَصَوب - !. 

 

💥💥💥💥💥💥💥💥

 

📖( الكِتابةُ إحسَاس ) .✍

 

وأَنَّى للكلمةِ إلى المَسامعِ سَبيلاً للوصولِ  

 

إن لم تُرهَف بما يُجمِّلُهَا لِقَلبِ إِبنِ الأُصووول .

 

💡( فَدَوماً هِيَ الفِكرَةُ ) ولَمعَتُهَا إذ تَكُن في مضامين ما يُنثرُ من كَلام، ولَمَّا أصبحَ المضمونُ ( فعل ماضي ناقص بحساباتنا )، فإِنَّ الضَّوءَ سَيُسلَّطُ على ما لا طائلَ منهُ، وأخَالُ أَنَّ التَّواريخَ هِيَ أكثرُ ما نُجيدُ تَرويسُهُ - ك َعَرَبَ - بِمُدوِّنَةِ الأَحداثِ حَتَّى لو كَانت مُؤلمه !، فالقُشورُ اليَومَ باتت مَطلَبَاً لَنا - نَحسَبُهَا مَاءاً - سَيُدرُّ علينا الغيثَ الغَزير !، كالجواميسِ تُرهِبُكَ أحجَامُهَا ؟، وتُدهِشُكَ بِسرعةِ فِرَارِهَا لمَّا يَزئرُ بِهَا شِبلُ لَيثٍ بِنَزرٍ يَسير  !!. 

 

💥💥💥💥💥💥💥💥💥

 

( تَوَااااااامِيز ) .

 

أخالُ أَنَّهَا جَمعٌ لِكَلِمَةِ  تَمُّوُوُوُز ، إذ سَمِعتُها ما يَربوا عنِ أل خَمسَ مَرَّاااتٍ في تَقريرٍ إخباريٍ لإحَدِ المُراسلين ( تَمُّوز، تَمُّوز، تَمُّوز، تَمُّوز، تَمُّوز )، أظنُّ أنَّ التَّقريرَ كانَ مُتعلِّقاً بِمأساةِ المُوصل، وبِتَواريخِ القَرارتِ ذاتِ الصِّلَةِ بِفَاجعتِهَا، ( تَوااامِيزُ كالجواميس ) لا تُغني عن نَكبةِ أهلِهَا بِقِطمير .. ولا تُسمِنُ بتغييرِ واقعٍ أو تَجلِيَةَ مَصير !!.

 

وأكادُ أجزُمُ أيضاً أنَّ قرارات مجلس الأمنِ  الدُوَلي وهيئةِ الأُممِ المُتَّحدَةِ ( بتواريخها وأَرقامِهَا )، تفتخرُ بأننا العربُ نحفَظُها عن ظهرِ قلب، لحتَّى بتنا نلعَقُها كأنها العسلُ المُصفَّى ؟!، إذ فاقت بِقُدسيَّتِهَا - عندنا - الكُتُبُ السَّمااااويه  !!.

 

💥💥💥💥💥💥💥💥💥

 

يا مُوصلُ صَبراً - قالَهَا الرَّسولُ - مُوصياً 

 

مَن بِصَبرهِمُ - لِلمثالِ - سَطَّرُوا خَيرَ كِتَابَا .

 

تُرَوِّعُكِ الأحداثُ هَولاً تُدمِي مُقلَتَكِ حَزَنَا 

 

كُأَنَّهُ القَدَرُ عَبَسَ بِغَيمهِ فَأَصَمَّ العينَ ضَبَابا .

 

عَلِّي بِمُؤتَمرِ ( القِمَّةِ ) يَحملُ لكِ وِفرَاً وهِضَابَا  

 

لا قَرارَاً ( كَتَمُّوزٍ ) يُقرَأُ فَمن يَسعى بِكَشفِ حِجابا ؟.

 

💥💥💥💥💥💥💥💥💥

 

الكاتب الراااقي✍

حسااام القاضي

 

عمَّاااان  - الأُردُن  .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 28 مارس 2017 بواسطة ah-shabrawy

أ/أحمد الشبراوى محمد

ah-shabrawy
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

496,315