اسمع مني يابلدينا
قصة بمعاني تعنينا
بتحكي عن راجل فارس
في الدعوة ذكره يندينا
عبد الرحمن ودا كان اسمه
لقبه السميط يا أخينا
دكتوربشري دا كان عمله
زوجته معلمة ذات دينا
وفي الكويت أهله ووطنه
قرريساعد بائسينا
أم صهيب شدت أزره
طريق المولى ينجينا
تعالى نهاجر في الدعوة
أموالنا كتيرهتكفينا
لشرق وجنوب أسيا
نحقق كل مرامينا
الشيخ حاول بلا فايدة
قالت يارب ائذن لينا
مرأة ثرية قابلتهم
أعطتهم أموال يا أبينا
قالت رايدة بناء مسجد
يمكن في الأخرة يغنينا
أخذوا القرار واتفقوا
أفريقيا سماها يأوينا
لما وصل لقى مآسي
وشيوخ ماتفهم في الدينا
دخل المساجد شاف كارثة
نسوان ومشايخ يزنينا
الاسلام نسبه بتنزل
عرف الأخبارم التدوينا
نزل يسأل في الشارع
عدد الصلاة قالوا عشرينا
قعد الداعي يتحسر
مددك يارب تقوينا
كانوا يسمونا في ملاوي
ألاسالي ومعناه بادئينا
مافي خريج جامعة مسلم
يعوض الله علينا
لأجل الدعوة كانوا يمشوا
خمسين كيلوا سائرينا
من الجفاف ياما عانوا
قالوا العشب يداوينا
وهما ماشيين شافوا سحرة
لأهل قرية يغوينا
ناصبين فيها صنمهم
صفعه السبيط في الحينا
السحرة ياناس جن جنونهم
على شيخنا راموا التلوينا
قالوا دا طور ودا جلده
لجفافنا مطره بيسقينا
لو دينك حق اعمل ذيه
ستجدنا لربك تابعينا
احتارالشيخ واحتار أمره
نادى يارب يامعينا
راح ابتهل وكان خايف
لا الدعوة تغوص في الطينا
لكن الاله حافظ دينه
أنزل مطر عمل مينا
على ايده أسلمت القرية
معاها مية قرية ومدينة
ألوف المساجد بنى فيها
لعبادة المولى ناشينا
خمس جامعات دشنهم
ومئات مدارس في سنينا
على ايده 11 مليون أسلم
قال باحمل هم الباقينا
800 مليون بأفريقيا
الهمة ياناسنا وأهالينا
سبع قنوات فضائية
المستشفات كذا مئينا
مال الجايزة اتبرع بيها
قال الستر يراضينا
علم أولاده ان الدنيا
فانية والأخرة تبقينا
ساعة المنية طال أجله
فراق حبيبنا يبكينا
قبل مماته طلب طلبة
سجدة من النار تشرينا
اللهم فارحم فقيدنا
على دربه يارب مشينا
رحم الله الشيخ عبد الرحمن السبيط توفى 15 | 8 | 2013 ... وكان يقول البخيل من أبنائي هو من يتبرع بنصف ماله فقط .وحفظ الله زوجه وأبناءه
محمود عبد الخالق عطيه المحامي


