وَقَفت خُطايا والآه تَبحَثُ عَني
وأنا الذي لم أريها لَحظة سُهدي
كُلَما قَابَلتُها أظهر بَسمة آملي
يُحيطها من كُل جَانب هَمسي
ويُعيدُ لها قُوتها لتُكمل حُلمي
وصَدت بَاب اليأس من صِغَري
أيقنت أني إنسان فوَعدتُ نَفسي
أَن أُجَاهد كُل مَن يَشُوب هَدفي
تَحَررتُ فِي ظِل قيُود فِكري
عَانيت كَثيراً وكُنتُ سَيد ضَعفي
قَدَمتُ الوَفاء طُعنتُ في ظَهري
لَيس من عَابر سَبيل يَهتَمُ أمري
بَل أعز الأصدقاء تَقَاسمو غِيبتي
,,,,,,,,,,, ,,,,,, ,,,,,,,,,,,
كَلماتي وَليدة لَحظاتي
حَاولت أكملها تَوقف قَلمي فجأة
بقَلم : يُوسف الإنسان .


