(....الأمـَــلُ الــجــَمــيـــل.....)
جُرِحْت ُفَلَم ْيُطبّبـنِي زَمَانِي
وُقَدْ سَـرَّ الْأَعَادِيَ مَا أُعَانِـي
رَمَتْ جَسَدِي بِخَنْجَرِهَا فَسَالَتْ
دُمُوع َالْحُزْنِ تُُبدي مَا دَهَانِـي
فَقَدْ مُزِّقْتُ بينَ حروفِ شِعري
وَنَزْفِي سَالَ تَسْبُقُهُ الْأَمَانِـي
وَمَازَالَ الْهَوَى موّالَ عمْرِي
وَقِيثاري الذي دَوْمَاً يُعَانِـي
وَكَمْ حَلِمَتْ بِهَا رُوحِي وَجَاءَتْ
بِلَا إِذْنٍ تُشَاطِرُنِي كَيَانـِي
وَكَمْ تَاهَتْ خَيَالَاتِي وَضَلَّتْ
فَأَرجِعُ مِنْ خَيَالٍ قَدْ غَوَانـِي
أَعُودُ فَأَزْرَعُ الْأَملَ احْتسَاباً
وقدْ ترَكَ الرُّبا خُضراً حِصاني
هَجَرْتُ أَحِبَّةً سَكَنُوا فُؤَادِي
وهذَا سهْمُ جفوتِهِم رَمَانِـي
نَعَمْ جُرْحِي تَهَاوَت ْفِيهِ رُوحِي
سَيَبْرَأُ مِنْهُ يَا قَلْبِي زَمَانِـي
محمود عبدالخالق...
شعر فصحى....
19/3/2017


