ما هالني صمتي وﻻ
قدري الذي أودعته
بين الحنايا يستعيد توثبه
ف شرعت أنزف صارمي
والعين قوس فوقها
كاﻷحجيات جماله ما أرتبه
فتراقصت خصﻻت شعر
ضامئات للهوى متعذبة
فسألت بعض نجومها
مجنونة اﻷحﻻم والليل
الطويل تزوره وتعذبه
عبثا تداولها الزمان لكي
تغوص بعينك المتوثبة
وجمال وجهك كالمرايا
والعيون تألقت كالكوكبة
فسرى طريقي بين
أجنحة الفراش تناثرت
والروح صارت كالكﻻم
في لون وجهك معربة
وسرى ظﻻم سعيرها
ورموش عين الشمس
غار جمالها وغناء
صمت حائر من مطربة
د.عبد الخالق صلال الموح


