إضطرَبَتِ الأَنفاس ، وأَطرَقَتِ الأرواح ، وتاهَتِ الخُطوات فصارَتِ الأجسادُ كتوابيتِ موتى تُقادُ نَحوَ قُبورِها
فَيا شَهقَةَ الخَوفِ عِندَ الخُروج ، ويا لَوعَةَ الأعمارِ وقَدِ اقتاتَ عَلَيها الهوى ، ويا دَمعَ العيونِ لَحظَةَ الوَداع
مَن يُواسي الجِراحَ إذا أصبَحتِ الجُهودُ هَباءاً مَنثورا ، مَن يَسنُدُ الحَقَّ إذا ارتفعَ صَوتُ الباطِل ، ودُفِنَ أصحابُ الحَقِّ والأرض ؟ أيُّ يُتمٍ تَعيشُهُ البَشريَّةُ اليَوم ؟
فيا أيُّها العابرونُ إلى مُخيَّماتِ اللُّجوءِ بِجراحِكُم ، لَكُمُ اللَّه وَحدَهُ لِيَنتَشِلَكُم مِن قاعِ الهاويَة…
📝#ابراهيم_شلهوم


