تتراكم ذكرياتي ...
والكلمات فِي مفترقات الوجع
تتلاشى الفرحة في العيون
فتشهَد آلدموع بأحقية الصمتَ..
علمني كيف اقرأ كلام عيونك الخرساء
ما دام صمتك عنيد ينازل كتماني..
في ساحة الوغى تعلو الاعلام
وفي ميادينك ضاعت الواني ..
تهت بين الوصال و الرحيل
بين الحب ...والوقت....
ثأر ازلي.... الى متى ..؟ ؟
الى متى؟ ونحن بقاعة الانتظار!
والى متى ؟أحلامناا ليست لنا
فالحب يقتل الوقت بسرعة ضوءية..
والوقت يقتل الحب ببطء مميت ...
لم تعد كؤوس الشاي و الاحاديث ...
تملا فراغات الخوف و الامنيات ..
على أوتار الحنين أغزل...
من عمق الاهات لحنا حزينا..
تتلخص كينونته بحروف الكبرياء
مشاعر و أحاسيس تخلق بداخلنآ,
لم يشملهآ قانون البوح .. و لا الامان..
هناك وجعا ﻻ اعرف مكانه ...ينزف بي
يوقظني من نومي ! يشل حركاتي
ويجعل اتفه الأسباب ...سببا للبكاء
على الذكرى نعيش, ونحلم ..
و اغتصب الحلم... في مهده
ولم نمتلك... سـوى الذكرى.
فاكتمِي يَا نفس اكثر...علنا نعيشَ..
ملكة اكجيل


