سلوا العيون
سلوا العيون هل جفت مآقيها
واستنطقوا الحزن المقبم فيها
بباض الشيب قد بان مفرقه
والحب والهمس ماعاد يناجبها
وابيض من الحسرات سوادها
تلك الرائعتبن من كان يباربها
اذا الشمس مالامست لها ضوء
برق نور ارهق من يدانيها
رحماك ربي هاقد افنت صبابة
والدمع مجبول بالحزن يجاربها
تجري على الخدود هادئة
هدير وجعا من كان لينسيها
ترنو السماء وخجلى تعاتبها
فترى غبث بالدمع تباكبها
انا المحروم والمهد شاهدا
فكيف اليوم سعادتي ارتجيها
هي اطلال وباليتها بالامس سعدت
روحي الحزبنة او لبت امانيها
يوم بيوم قد كنت اعددها
ولولا خوف الله ماكنت لاحيبها
ماذا اقول فلا صحب ولاام
ولا تلك الشقيقة بالفرح تسقيها
لا تخدعوا ان سمعتم لها طربا
هن باكيات الهم دوما اغانيها
الان وقد حق لها ان ندمت
واستنكرت ماهية امرها وماضيها


