بقلمي /نجوي ضياء الدين بيومي
((سوف أوئد ذكرياتي))
كنت أنعي في الصباح..... رفاة قلبِ
أضناه الحبيب بكاءً
و هجراً
و رحت أكتب ....في شهادة وفياته
ها هي تذكرةً..... لأي قلبٍ أراد
عشقاً
و رحتُ أوئد ذكرياتي.. و هي تصرخ
رجاً أعيدنيي للحياة فلا أريد الأن
وءداً
فقلت ماذا تريدي يا ذكرياتي ؟؟فقد
خاب في الحب ظني و ذادني هماً و
غماً
فقالت رجاءاً رفيقتي أعيديني للحياة
يوماً
فسوف أنسي مأساتي و أعيد تجربتي
طالما ما زال بقلبي
نبضاً
و سأعلمه كيف يعشق.... و من يحب
.و من يغدق عليه الأشواق
غدقاً
و سأعلمه.. كيف يكون جثوراً.و مقداماً
و كيف يهجر من يخادعه في الحب
هجراً
فقلت ..أيا ذكرياتي...... بالله عليكِ ..
أجيبيني....
هل سيكون ذلك ميثاقُ بيننا لا نخالفه
أبداً؟؟
فأجابت ذكرياتي...نعم ...هذا ميثاقٌ
و سأظل أجهر به في مأذنة الحب
جهراً
فصدَقتها..... و نفضدت الثري من حنايا
القلب عنها.... و أعدتهاالي الحياة...
و أطلقت لها العنان لتعدو في صحاري
العشق عدواً
و أذِنتُ لها ......أن تمطتي جواد الحب
و تجول في صحاري العاشق.... و تعشق
صدقاً
فهل يا تري سَتَصدقني ذكرياتي؟؟؟؟
أم ستتوه في صحاري العاشقين؟؟
و تعود منكسة الرأسِ
نَكساً؟؟؟؟؟؟
مصر/أسيوط
٢٠١٧/٢/٢٥


