وكأني بذاك النبض قد استسلم..
رفع رايته البيضاء..
وانحنى بملء جسده..
لم يجادل..لم يحارب..
فذاك القادم..
موج بحره هادر..
لم يبقي ولا يذر..
يخطف دون رحمة..
كما شرارة النار..
في الهشيم..
قادم من صميم..الصميم..
ليزرع بذرته بين ذاك النبض..
هي بذرة واحدة..
لكنها بمليون بذرة..
إنها بذرة الحنين..
" بذرة الحنين " "غصن البان "


