أمي وعشقٌ ما يزال بخاطري
يجتاحُ كل جوارحي لا يبرحُ
كالطفلِ مشتاقٌ لحضنٍ دافئٍ
ويدٍ تمرُّ على الجبين وتمسحُ
ترنو عيوني للقاء عشيةً
وأفزّ أرجو رؤيةً لا ألمحُ
وجه الحبيبة والشعاع يلفني
والهمس يطرق مسمعي ويصافحُ
أمي وهذا الحبُّ أدمى مهجتي
والشوق يكوي في الفؤاد ويذبحُ
أماه ما طعم الحياة إذا خلتْ
من نور وجهكِ هل تراني أفلحُ
والله ليس البرُّ يكفي سلعةً
كيما نكافئ أمّنا أو ننجحُ
إنّ المكافئ من يقدّ فؤاده
يسقي الحنونة من ودادٍ ينضحُ
نصرالدين الخلف/ سوريا


