نعش الطفولة 22 / 1 / 2017 أحمل نعش أحلامي على كتفي أمشي وحيداً في الجنازة حتى ظلي رفض السير ..... خلفي حملت النعش الصغير قابلت وجوها لا أعرفها و رأيت وجوها لم أعد .......أذكرها مشيت لم يعرفني أحد و لا يذكرني أي أحد تعبت ولم أجد المقبرة و وجهي صار شاحب كا شمس آخر النهار ..... الغاربة مررت بالشوارع بالمقاهي لا لم يقف أحد إحترام ..... لأحلامي لكني لم أبالي و واصلت السير بحثاً عن المقبرة . تحياتي أيوب الجندلي
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
504,763


