إذاما رأيت الحبيب شريكا
ومنك ترى الخل أضحى وفيكا
وإن لم تراه زهيا بهيا
إذاما حضرت وفرحا يريكا
وإن لم يرفرف مثل الطيور
سعيدا ويفرح إذ يلتقيكا
وإن لم يتوق ويشتاق عشقا
وإن غبت حينا يحن اليكا
وإن لم يكن في بعادك ليث
ويغدو لطيفا وديعا لديكا
يودك يهابك يروم وصالك
ويرجو رضاك يخاف عليكا
ويصغي إذا قلت يخشى ملامك
ووجه البشاشة دوما يريكا
حبيبا ودودا لطيفا ظريفا
وديعا مطيعا بقد ركيكا
فقد نلت للفرح شيك بياض
وبنك من السعد بين يديكا
ونلت رضى الله من قبل هذا
وذاك ونلت رضى والديكا
وإن لم يكن مثل هذا شبيها
ولادون ذلك عشقا وتيها
فلا ترتجي في الحياة حبيبا
ولا صاحبا تتخذ أو شريكا
وإن لم تكن بين هذا وذاك
رأت في أمور الهوى مقلتاكا
فهذا من الشعر ياصاح نصحي
ومن حكمت الشعر قولي اتاكا
بشيء من الخلق أن لم تراه
وبعضا من الحسن أن لم يريكا
فمن غير خلق وخلق حبيبا
أرى عازب أن تظل كفاك
ومن دون هم خصام شجار
واغلال ليس لها من فكيكا
وحيدا أرى أن تظل وحيدا
وإن لم تر صاحبا يصطفيكا
فلذ ياصديقي بركن قصي
وكفف دموعا على مقلتيكا
ومن دون هم وغم تلاقي
وخل ينكد دوما عليكا
وفي الأسفار متسع ورزق
وفي الأوطان هم يصطليكا
فدع للهم اوطانا وسكنى
أرى والوعد تجعله وشيكا
تودع بالأرض أهل وناس
وودع فيها جميعا ذويكا
ويكفيك جدول ماء وكوخ
بعش إذاما حظيت كفاكا
ومن دون خل شقي وهم
بسبع دجاجات تسلو وديكا
وما مل طرفي إلى مقلتيك
حديثا ولاكل شوقي اليكا
لديك سأترك قلبي وطرفي
وروحي التي تمتلكها يداكا
وابقي لنفسي جسما هزيلا
ووجدا يتوق غراما اليكا
فيامن هواك بدون حدود
ومازال صب الهوى يشتهيكا
ويامن غدي بالهوى بعض مني
ومنك الجوى ظل يهفو إليكا
وبالعشق مهما تعيث غراما
فؤادي يقول سلاما عليكا
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ
#امينﺍﻟﺤﻨﺸﻠﻲ


