صرخةٌ صمّاء
نعم بحبك أستزيد
حرفاً لحروف الهجاء
أتنفس أوكسجينك
لأشفى من كل داء
ياسيدي معااختلطت
الأوردة كذلك الدماء
الأعين نامت جميعها
وعيناي تجوب الفضاء
قطعي الناقصة بك
كَمٌلَت وتماثلت للشفاء
منك خُلقت. أعلمت أنك
وطني أرضي والسماء
أطروحة الحب معك
مسألة حيّرت العلماء
طلاسمها أحيت الفكر
وكان عنوانها الوفاء
زعيم الحب أعطوك
بفنّ الحب والنساء
من ذاق العشق معك
يبكي الهجر دون عناء
حرفي ليس من الضاد
مزيج صرخة عصماء
وطن عمّى السكون به
فلم يبقى به إلّاقلم أدباء
لعلك يوماً تسمعه، تقرأه
فيكون لك التوقيع والإهداء
بقلم جيداء المير


