ودعتني ....
تاركاً في عهدتي آلاف الذكريات..
ذكرياتك ...
مواقفٌ وكلمات ..
تجمعها بصراخك أخي ..أخي
دونك صدري يتلقى كل الرصاصات...
تركتني مختنقا بنسيم العبرات ..
فعطرك مازال يحتضنه ثرى السواتر ..
فيزداد شموخا وعنفوان ..
أوَ حقا تودعتني؟!!
دون أن تمنحني عهدا باللقاء
أوتذكر ؟
تعاهدنا أننا لن ترك هذا اللواء ..
لأننا سمعنا من علي ذاك النداء
من ينصر أبي حسينا ...
من يمنع ظلم أهل الأرض الأدعياء
....
عذرا لك ...
فإني أعلم أنك برحيلك مرغما
والموت يكره حتى الأنباء
فمت شهيدا...
يعزيك ليلي ..
وتذكرك باسمة شمس الصباح
محسن الحسني


