.. هُزِّي فُتونُكْ ( من الشعر الروائي الفصيح )
.
.
هُــزِّي فُـتــونَكِ و السَّنابك تعتلي سُـبُلَ الهَـوى
كالـرِّيْـمِ تَرْفُـلُ و الظِّبــاءُ حمائِمٌ صَوْبَ النَّـوى
.
فـتـدلَّلي بين المِهـــارِ و أَرْدِفي سِــرْجاً هََــوى
من حُـنْوِ قبضةِ فارسٍ سَحَقَ الرُّماةَ و ما ذَوىَ
.
إزرٌ فَـتِـيٌ أدْهَـــمٌ حـابَ الأصــالَةَ و اسْـتَــوى
بين العِـرابِ الحانياتِ على التِّـلالِ و ما غَـوى
.
فالغَيُ سَمْتُ الجانِحاتِ و مَنْ تعَجْعَجَ و الْـتَـوى
و الإرْبُ آلَ لمَنْ تـهيــمُ بصًلْصًلٍ رَغْـــدٍ أوى
.
قَــدُُ يمــوجُ بغُـــرَّةٍ و الخِصْـــرُ مِرْمـــارٌ روى
نُجْـلُ البَهيـرَةِِ بالحنادسِ و السَّــرارةِ و الجَـوى
.........
يا مُهْـــرَةً مـاهَ الأصِيلُ عُـطـوفَها فَـوق الـرُّبى
و الكِفْـلُ شؤبوبُ الأصالةِ صِنوَ جِـلنـارِ رَبَــىَ
.
تخْتــــالُ حــين دلالها كالـرِّيــمِ من ظَبْيٍ حَـبــا
كُـلُّ الجُمـانِ على الرُّبى فَسَرَتْ كجُنْدول حَـبـا
.
كَحْلاءُ طَرْفٍ تَسْتحي من عِشْـقِ خَيَّــالٍ صَبَى
آواه لحْـظُـك و الهَــوى جَـفْنُُ ترقْـرَقَ فاسْتبـى
.
ذاك المَعِـيِ الألمَعِـيِ من الحُـمــــاةِ و ما أبَـى
فَوَرَىَ جــماحُ الواريــاتِ لمَنْ أما و لمن شَبَا
.......
زيدي صَهيلُكِ و ارْكُضي فالعادياتُ تواردتْ
عَـدْواً تَحُـــوبُ الصَّافناتَ كما الرَّدى فتهنَّدَتْ
.
جاهَت كريحٍ صَرْصَرٍ و على النِّجادِ تمرَّدَتْ
و الليل عَسْعَـس بالحُـسُومِ و بالهَجيرِ توعَّدَتْ
.
للماجِناتِ من الجِهامِ و من تجهجه و اقْـتَـدتْ
بأصـيلةٍ من نَجْــــدِها و الحــانِيـاتُ توافَــدَتْ
.
خُبَبُ الحوافِرِ كالرِِّهامِ على المدارِجِ صُمِّدَتْ
و الضبح آهاتُ البطونِ كما الجلاجِلِ جُوِّدَتْ
.
فَتَـكَ الحَيـاءُ مِـراسُها بين الأصايِلِ فـارتَـدَتْ
من كُلِّ حَـدْبٍ بُــردةً و عَـلى التِّلالِ تَوَسَّـدَتُ
.
.
بقلمي / فارس الأشعار دكتور رؤوف رشيد
.


