**بلاء" ومخرج. . بلاء الله قد حل بخلق الله في الأرض وبلواه لمن زل أو حاد عن العرض فيلقى الويل أصنافا" فلا يقوى على النهض وقد يبلى ذوو الإيمان بنقص الشيئ والقيض, وبعض الخوف يأتيهم وبعض الجوع للبعض, فيبدو الصابر الحق عن المخسور والفض, ومنه الجهد معلوم" جهاد النفس والفرض, فبالتمحيص يرفعه' ويعليه إلى الروض, من الزلات يحفظه' ويشربه من الحوض, يبصره ينوره بدنياه' وفي العرض, صواب الرأي يلهمه' ويسلمه من العض, وعين الله تحرسه وتحميه من الرض, يخارجه بتقواه' ويرزقه من الفيض, عن المخلوق مستغن,, هو بالله مسترضي فيصرفه عن البلواء صروف الدهر والبغض, فيحيا سالما" حرا" سليم القصد والغض, ويحيا شاكرا" مولاه أن جازاه بالقرض, فيا رباه وفقنا وسددنا لما نمضي من البلواء سلمنا جنبنا أذى الركض, **A- K- J" " 10-2-2017 **بقلمي: أ /عبدالكريم قاسم الجمالي
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
505,076


