(( صرخة من أطفال الشوارع.))...
بقلمي /نجوي ضياء الدين بيومي
إلهي...................... ..فُتات الخبزِ لم يعد
يكفينا
و دموعنا تحَجَرت.... و باتت حبيسةًفي
مآقينا
و قطبةُ الحزن.......... صارت علامةً في
نواصينا
إلهي..... لم نجد غير الأذقةفي الليالي
تدارينا
كم عشنا نحلُم بأبِ و أمِ بأسمائنا يوماً
تنادينا
ولدنا في الدجي أشباهاً لاطفالٍ و لم نعرِف
من في القمامة يوماً سوف
يلقيها
ذقنا المرارة و الهوانَ وطعمُ المرِ لم يفارق يوم
ليالينا
إفترشنا العراءَ و الأرصفةَ ولم نجدُ سوي
سمائك ربي
توارينا
إلَهي أنت رحيم بنا و لم نجدُ أرحمَ منك
ليحمينا
إلَهي أجبني من غيرك في البريةِ نرفع له
أيادينا
إلَهي يلقبوننا الناس بقولهم يا إبن الحرامِ
و يَسبونَ لنا
الدينَ
ألم يعرَفوا .....أن الحرامَ ما فعلوهُ في نذوةِ
أهالينا
إلهي أغابت الرحمةُ.......ُ من قلوبِ من بالسبِة
ينادينا؟؟
ألم يعلمو أن لنا قلوباً و نعتهم لنا بالسبابِ
يُبكينا؟؟
ألم يعلمو أننا ضحية لأمِ غافلةِ لم تتقِ اللهَ
فينا؟؟
ألم يعلمو أننا لأب غَفَل عن ذِكرِكَ و إستباح
المحرمات في أمرأةٍ فمن غيرك يا إلهي
ينجينا؟؟
و ربما ضاقت علينا السبلُ في بيوتِ كانت
تحتوينا
و ربما تفككت أُسرٌ و كنا ضحيَةَ لأبٍ و أمٍ
كانوا بالأمس سنداً
يحتوينا
فمن غيرك يا إله الكون يعلمُ سرَ آبائنا ومن
غيرك يوم الحَشرِ سيُسمِعنا
أسامينا
لأعرِفَ من في الخلقِ أهلي و من غيرك
يا أكرم الأكرمين سوف
يهدينا
مصر/اسيوط
٢٠١٧/١/٤


