سحائب الحزن
............
سَحائِبُ الحزنِ كمْ ظلَّت ْ مرابِعنا
وكم أطالت مكوثا أتعس الناس
.
حتى الغصون وفي ريعان نضرتها
أمست بُعيدَ جفاف الجذعِ أيباسا
.
رياح سبعة أعوام ٍ بنا عصفت
والزير يطعن . لا قوما لجساسا
.
وأينما أظلمت فينا نوائبنا
نوقد بها الصبر عند الليل أقباسا
...............
بقلمي
بشار رضا حسن


