هـذه حـيـاتـنـا:
حــيــاةٌ كـلُّــهــا نــكــــد
وغـيـرَ الــبـؤس لانـجـد
مـصائـبُـنـا بـنـا حـاقـت
عــن الأحـيـاء نـبـتـعــد
وصوتُ الـمـوتِ يُرعِبُنا
وقــتـلى مــالـَهـم عـــدد
وأطــفــالٌ بــلا مـــأوى
وبــردٌ قــارسٌ شـهــدوا
جـيـاعٌ في العراء مشوا
وغـيـرَ الـمـاء ماوجدوا
بـلادُ الـعـربِ قـد ماتت
فــــلا حــسٌ ولامـَـــدَدُ
وكم قـالـوا سـنـعـطـيكم
وكم قـالـوا وكم وعـدوا
فـلا وعـداً قـد الـتزموا
وما قاموا وقــد قـعـدوا
عـلى الأعـراب فـاتـحةً
لقـد مـاتـوا ومـا خلدوا
فيـا حـزنـي على بـلدي
تـهـاوت مـابـهــا جـَلَــدُ
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
شعر عمودي
مجزوء بحر الوافر


