كتبت الومها رغم الجفا
وقلت باني اسير الهوا
لعلها ترحم حال الاسير
ومنها يحلق فوق السما
وراحت تمارس سحرا غريب
ومنها صرت كاني فتى
فلست اقوم و لست اقف
فكيف و كنت اجيد الخطى
وقد غاب عني ذاك الغرور
وصرت صغيرا لا يعدو حبى
ايا نفسي مالي وهنت
وسلمت امري فماذا جرى
تراني احب شخصا عزيز
او وهما اعيش و لست ارى
وهل الحب جمود يسير
وكيف يسير الجماد ترى
وهل هو رفات حبيب
ازوره دوما ارش الثرى
لعلي بيوم ازور الضريح
و المس ان حبيبي حيى
بقلم / عامر عمر/


