وعند المساء بوح حروف..
تردد لحن الاشتياق..
لساكن تلك الديار..
يا سيد قلبي ، ..
قد لا يبدو بيتي قصرا مشيدا..
فهو كوخ خشبي صغير..
وقد لا تبدو ساحته حديقة غناء..
إنما أشجار زيتون وعنب ورمان..
قد لا أملك الملايين..
بل أملك أقل القليل..
وقد لا يكون ثوبي من قز..
إنما هو ثوب فلاحة بسيط..
منقوش عليه رسم أوراق زيتونة..
أبت إلا عز الكروم..
وقد لا يبدو ما عندي كما عندها..
لكن هيهات..هيهات..
أن يكون حرفها كما حرفي..
ونبضها كما نبضي..
وروحها كما روحي..
تستظل تحت شجرة الى الرمان..
"بوح حروف المساء " " غصن البان "


