بالأمس كنت..وكنت..
طفلة وديعة ..
تحتضنها تلك الراحات..
وتتوسد ذاك الصدر..
كنت أقفز محلقة ..
كما نورس البحر..
ويشع قلبي نورا..
كما قنديل جدتي - رحمها الله -
واليوم لا زلت تلك الطفلة..
لكن تلك الراحات عني قد رحلت..
وقنديل جدتي ..
مات برحيلها..
كانت له أمنية..
وكانت لها أمنية..
هي عندهم..
هي ذات الأمنية..
رحل هو..
ورحلت هي..
وبقيت أنا والأمنية..
" قنديل أمنية " "غصن البان "


