ياعروبة أين الطريق
هل متَِ أم أزف الرحيل
أم أمسى الوقت فانٍ
أم مازال الوقت طويل
يا عروبة كيف صرتِ
أبخير أم سوء مبين
يا عروبة أين كنتِ
حين قتل بنيكِ العبيد
عندما أهانو ا بنتك
واستباحوا هنالك عرضك
حتى صار لهم رخيص
أين أنتِ حين جاءوا
أين أنتِ حين قالوا
أين أنتِ حين هانوا
أين أنتِ حين مالوا
أين أنتِ حين نالوا
أين فارسكِ الأمين
هل مازال يقول نحن
أم يعادي أخاه دومًا
أم يريد يكون يومًا
سيدًا على الطريق
حتى لو أُسِر القريب
هل مازال يعيش جهلًا
أم يريد الجاه غصبًا
ناسيًا ثأرًا وأنين
أين من عليه تنادي
يابني قفوا للأعادي
وانصروا دومًا بناتي
فشرفهن حقًّا عظيم
أين أنتم يارجال
من أبدلكم الحال
حتى صرتم أشلاء
أو سكرى أو عبيد
هل آنستم حياة ذلٍّ
أم رضيتم حياة هونٍ
والثمن عرضٌ كريم
أبشروا فقد بعت
كل غالٍ بالرخيص
لكن سيأتي يومٌ
فيه رجلٌ هو حرٌّ
قدأعاد لنا الطريق
وهنا تطيب نفسي
وأقول بأعلى صوتي
إنني عربيٌّ مبين
بقلمي / أحمد عبد المجيد


