الحرّية لبلادي بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
تتعالى أصوات تنادي
بحريّة شعب بلادي
و الشّمس و القمر شاهدتين
برفع الشّعارات بلغة الأيادي معتمدة على فتوّة الأزناد
تطالب كلّها بإعادة الكرامة
و بالرّجوع لما تبايعت عليه الأجداد
لا ظلام بعد الآن يحجب الرّأيا
شروق الشمس و القمر تنير الفؤاد
حتّى و لو تنام الدّنيا و من عليها
تشعر الأنفس و يهزم مكر الأعادي
و تتعاهد بإعادة الكرامة لشعبي
مع االأرواح المسجونة داخل الأجساد
تونس الخضراء يا عملاء
لا يعيش فيها إلّا المِؤمن يربّ العباد
دستورها القرآن المنزّل
الأبيض يزيل من القلوب السّواد
و يقضي على الأمراض كلّها
و يبعد عيون الفسّاد و الحسّاد
لتضلّ زيتونة بلادي و أغصانها تنتج
ثمار فيها نكهة رائحة الآباء و الأجداد
الصّدق و الشّرف و الكرامة شعارها
ليتال كلّ غصن من أغصانها المراد
و تتساوى نعم الحياة في بلدي
و يهزم الفقر و يعيش كل كائن سيّد من الأسياد
القادة لا يخافون إلّا من الخالق
و يحكمون بالعدل بين العباد
و يبعدون عن أشجار الزّيتونة المباركة
كائنات تكون لها جراد
تضرّها عوض أن تنفعها
حتّى لا تشمت فيها الأعادي


