شكل الاضاءه بتختفي من ضي جي
خبط علي باب المدينه وودع كل من في الحي
كان ماشي لسه ع التراب وفي ايده شنطة سفروا
والكل واقفين في المشهد الصامت
لو كانوا دول احجار كان ممكن انكسروا
بيدوروا ع الشمس ...واهي شمسنا غابت
نجحوا اعداء المدينه فغيابها فانتصروا
كانو من بعيد لبعيد يتوسوسوا بالهمس
واحنا الضحايا في كل شئ واردو
مع اننا ملناش في التهمه دي يد
اليأس كمم للامم صوتها
كل الاماني اللي اتبنت ...سبناها تتهد
ياامه باعت حلمها بسكوتها
كان الشروق راجع خذلوا الشروق بالرفض
ده مهما الحمام كان طاير عمره مايكون حر
كان لسه فيه صياد ورصاصه مستني
كل الامم فاقت وانا امتي بتغني
والرقص اهو شغال.....
فيه طفل كان في الاقصي...
واقف في الاستقبال
مستني كام قنبله
كان العراقي ينادي... مين الللي موجود هنا
رد الغريب من حلب... كل الاحبه سابونا
مش باقي غير ربنا.
بقلمي احمد شعبان بداية حلم


