( من غازل الليل ) حسين ياس
من غازل الليل
غار في بحره
بين ارصفته متنقلا
مستحضرا للذكريات
هنا تدلت
في الماء اقدامنا
وهناك ركبنا
قارب الحب
والى مرمى السراب
امتدت ابصارنا تلاحقه
لتنتهي عند موضع
تبادل القبلات
وهناك ..........
وعلى الجانب الثاني
حيث جنابذ الازهار تنتظر
حتى اذا ما لاح
في الافق الشفق الفاصل
خرجت من اكمامها مزهرة
تزفنا بباقات الورد
فنعود ادراجنا ، نغط في
عميق النوم بعد سهاد.


