كَهْلٌ غُلامُ ......
سُؤالٌ لو يَفِرُّ المَرْءُ مِنهُ ........ جوابٌ لو يُعَطِّلهُ المَلامُ
أيُدرِكُنِي المَشِيبُ ولستُ كَهْلاً ........ كقُرصِ الشمسِ يَصْرَعُهُ الغَمَامُ
ويبقى في الظلامِ دَبيبُ حُلْمٍ ......... ويُبْعَثُ في مُخيِّلتي الغَرَامُ
يُرَوِّعُنِي مَقالُكَ : لستُ أدرِى ! ...... فعقلي مِثلُ جَفنِكَ لا يَنامُ
مَشِيبُ المَرْءِ ليسَ بَياضَ رَأسٍ ...... وظهرَاً ينْحَنِي , كَذِبَ الكلامُ
إذا ما القلبُ يوماً قال : إني ...... سَئِمتُ العيشَ , بَعثرَني الزِّحَامُ
فأبشِرْ بالمَشِيبِ ولا تلُمْنِي ....... بقولِكَ غاضِباً : كَهْلٌ غُلامُ !
****************************
بقلم سمير حسن عويدات


